اخر الاخبارمن الصحف

زوجة الضابط في غيبوبتها بعد عملية جراحية «والعسكرية» تستدعي مزيداً من الشهود

للانضمام الينا عبر الواتس اب كي تصلكم اخر الاخبار اضغط هنا

لا تحتاج زوجة ضابط في الجيش سوى لمعجزة، معجزةٌ تُعيدها إلى أطفالها وعائلتها وتُخرجها من غيبوبتها بعد إصابتها بتلف دماغي قبل 3 سنوات و4 أشهر نتيجة نقص في الأوكسيجين أثناء خضوعها لعملية «ربط معدة» في المستشفى العسكري.

في الجلسة السابقة من محاكمة عقيد طبيب وطبيب مدني ومؤهل أول ورقيب بتهمة الإهمال في الواجبات الطبية أثناء العملية وعدم التدقيق في فعالية الأوكسيجين، تبادل المدعى عليهم الاتهامات، وهم لم يبدلوا في تلك الإفادات خلال جلسة الأمس التي تابعت فيها المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله استجوابهم، مركزة في

اعلانات

 

أسئلتها حول مدى فعالية ماكينة المراقبة للمؤشرات الحيوية للمريضة أثناء العملية والأنبوب الموصول بها.

ففي الوقت الذي أكد فيه الطبيبان العسكري والمدني، والأخير طبيب بنج، أن العملية انطلقت بنجاح، محملين المسؤولية إلى المؤهل أول لعدم مراقبته المريضة بعد العملية، ليظهر وجود التواء في الأنبوب، ما أسفر عن عدم تدفق الأوكسيجين إلى المريضة، رمى الأخير التهمة على الطبيبين المذكورين ليؤكد أن الأنبوب لم يكن «مطعوجاً».

سيناريو متدهور شهدته العملية، وفق تعبير أحد الطبيبين الذي بدا جازماً أن ما حصل «خطأ بشري» بنسبة 90 بالمئة «فالعملية انطلقت بنجاح والطبيب الجراح العقيد لم يرتكب خطأ جراحياً»، كما أفاد الأخير بأنه أثناء إجرائه العملية ولدى شعوره أن «أمراً ما يحصل» استوضح المؤهل أول الذي قال له حرفياً: «ما تعتل هم تابع»، وتابع الطبيب العقيد العملية الذي قال إنه لو أُبلغ بوجود أي مشكلة من المساعد لكان عليه إعلامه.

أما طبيب التخدير فيعتبر من جهته أن أحداً لم يكن ليتصور أن يحصل ما حصل للمريضة من دون أن يتنبه أحد لذلك «ولو كنت موجوداً لما حصل ما حصل»، مبرراً أسباب مغادرته غرفة العملية إلى المهمات الكثيرة الملقاة على عاتقه في المستشفى.

وإزاء هذه الإفادات، فإن رئيس المحكمة وبسلطته الاستنسابية، قرر استدعاء مزيد من الشهود لتكوين قناعة تفضي بالنتيجة إلى تحديد المسؤوليات حول ما أصاب زوجة الضابط الذي يواظب على حضور الجلسات «صامتاً ناصتاً» إلى أقوال المدعى عليهم الذين «يعودون» إلى المحكمة في نيسان المقبل، لسماع مزيد من الشهود.

المستقبل

 

[/spu]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock