اخر الاخبارمن الصحف

إنخراط الإناث في الجيش اللبناني خيار يرقى الى المستوى الاستراتيجي


نقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن المعنيين في قيادة ​المؤسسة العسكرية​ أن انخراط الإناث في الجيش هو “الحل الاستراتيجي لإدارة الجيش، عبر انخراط العنصر الانثوي في المؤسسة العسكرية على كافة الرتب من ضباط ورتباء وافراد وتقريبا في كل الاختصاصات من خدمات لوجستية وطبية وادارية ومشاة، وهذا خيار يرقى الى المستوى الاستراتيجي للقيادة الجديدة، له مفاعيله المؤثرة والإيجابية على واقع الجيش والواقع الوطني”.

وأشار المعنيون إلى “ان اشراك ​المرأة​ يعني عدالة اجتماعية ويساهم في الانصهار الوطني عندما تصبح الأنثى ليست ام العسكري انما الأم العسكري، وفي تعزيز حقوق الإنسان وتعادل الفرص، ويحقق توازنا اجتماعيا ويعزز الطبقة الوسطى واستقرار المجتمع، واضافة الدخل عبر المرأة المنتجة، حتى ولو ان المؤسسة العسكرية هي مؤسسة غير منتجة بالمفهوم الاقتصادي والمالي للكلمة، الا ان انخراط المرأة فيها يساهم بالعجلة الاقتصادية وتقوية الطاقة الإنتاجية، وتقوية الحس الوطني والشعور بالانتماء والولاء”.

ولفت المعنيون إلى أن “العدد بلغ حتى الآن نحو 3 آلاف امرأة ضمنهم نحو 2500 منذ تسلم العماد عون وهذا عدد كبير من نوعية عالية”، محددين المفاعيل الإيجابية بالتوازن الإجتماعي والفئوي، وتحسين الأداء الوظيفي وتنافسية ايجابية بحيث يتغير مظهر الجيش، وتقوية الحس الوطني داخل الجيش وتقوية الولاء، اضافة الى وجود شريحة جديدة في الجيش، ولن يعود شعار شرف تضحية وفاء حكرا على الرجال فقط، بالإضافة إلى زيادة مهارات خاصة غير موجودة لدى الرجال، وتأمين تنوع فكري من خلال فكر انثوي جديد، وخلق صورة ايجابية للجيش لدى الشعب، ولن تعود صورة البزة المرقطة حكرا على الرجل.

وأكد المعنيون ان “الأنثى الأم هي قيمة مضافة للجيش، تتمتع شخصيتها بخصائص مميزة ومكتسبات عقلية مختلفة عن الرجل لجهة: الدقة في العمل، والمستوى التنظيمي الأعلى، الالتزام العاطفي الأقوى، والصبر، والولاء القوي، اضافة الى ان مشاكلها أخلاقيا اقل ولا تجرؤ على القيام بمخالفات، ناهيك عن التضحية لأنها أم، حتى بموضوع الالتزام والتفاني والاستشهاد”.

ولفت المعنيون الى ان “لدى الإناث مكتسبات فكرية وكل اللواتي يدخلن لديهن مستوى علمي مميز اقله بكالوريا قسم ثان واجازة جامعية، والامتحان اليوم يختلف عن السابق الذي كان يعتمد الـ IQ اما اليوم فيتم استخدام الـ EQ، اي بربط الذكاء بالأحاسيس او دمجها، والمرأة تتميز بهذا الأمر اكثر من الرجال، اما التحديات التي تواجه الانثى تتمثل في فترة الأمومة وهي اجازة لسبعين يوما، والهبوط النسبي في الإنتاجية ببعض المراحل، والقدرة الجسدية ضئيلة ولكن المستوى الفكري ممتاز، ولم يعد من حاجة للطاقة الجسدية بوجود التطور التكنولوجي، فالزند لم يعد ضروريا كما السابق، فلا حاجة للقوة الجسدية للمرأة بوجود التكنولوجيا تساوت المرأة بالرجل، وبالميزان حسناتها اكثر من سيئاتها، وهناك نية للاستثمار اكثر وانه خيار استراتيجي”.

ورداً على سؤال حول الألوية والوحدات التي ينخرط الإناث، لفت المعنيون إلى أننا “بدأنا مع لواء ​الحرس الجمهوري​ بدورة خاصة بالإناث، واليوم في كافة وحدات الجيش وحتى في المغاوير وكذلك في الادارات، افواج الحدود، وحدات دعم القتال، وحدات المساندة، الطبابة وكل مجالات الادارة”.

وشدد المعنيون على انه “لا شيء يمنع انخراط المرأة في الأفواج القتالية، والجيش خرج من الثقافة القديمة، هناك اليوم ثقافة جديدة مع ​العماد جوزاف عون​ وتفكير خارج الأطر التقليدية وقرارات جريئة وطموحة والقائد جريء ويحب التغيير ويحب الأفكار الجديدة والانطلاق بالجيش مع كل الأفكار التغييرية، صحيح ان المستوى الاجتماعي والثقافي والعادات والتقاليد تؤثر نسبيا، لكنها مسألة وقت فقط لنصل الى هضم الأفكار الجديدة لان الطاقة والكفاءة موجودتان”.

وكشف المعنيون انه حتى اليوم “هناك 3 عمداء و17 عقيدا ناهيك عن الرتب من مقدم الى رائد الى نقيب وملازم اول وملازم، النساء يتسلمن مراكز مهمة وقيادية، والانثى جاهزة للمنافسة في كل المجالات والميادين وقادرة على اثبات جدارتها وكفاءتها”.

اعلانات

اعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock