لتلقي ابرز الاخبار على الساحة اللبنانية اشترك في خدمة الاخبار عبر تطبيق whatsapp اضغط هنا  وارسل رسالة اشتراك
اخبار من هنا و هناكاخر الاخبار

لندن: قراصنة روس استهدفوا أبحاث لقاح “كورونا”

إتهمت المملكة المتحدة أمس أجهزة الاستخبارات الروسيّة بالوقوف وراء هجمات نفّذها قراصنة إلكترونيّون للاستيلاء على أبحاث تخصّ لقاحاً ضدّ فيروس “كورونا المستجدّ”، بينما نفى الكرملين الاتهام بشدّة.

واعتبر وزير الخارجيّة البريطاني دومينيك راب أنّه “من غير المقبول على الإطلاق أن تستهدف أجهزة الاستخبارات الروسيّة من يعملون على مكافحة الجائحة”، محذّراً مِن أنّ مَن يُنفّذون هجمات مماثلة “سيتحمّلون مسؤوليّة أفعالهم عاجلاً أم آجلاً”.

وأضاف راب في بيان: “في حين يسعى البعض بطيش وراء مصالحهم الأنانيّة، تُتابع المملكة المتحدة وحلفاؤها عملهم الشاق لإيجاد لقاح وحماية الصحة العالميّة”. ووفق الجهاز الحكومي البريطاني المكلّف بالأمن الإلكتروني، هاجمت مجموعة قراصنة روس منظّمات بريطانيّة وكنديّة وأميركيّة لسرقة أبحاث تتعلّق بتطوير لقاح ضدّ فيروس “سارس-كوف2″، في وقت أُصيب فيه أكثر من 13.4 مليون شخص بالمرض حول العالم، وتوفي نحو 585 ألفاً آخرين وسط الافتقار إلى لقاح.

وأكد المركز الوطني للأمن الإلكتروني البريطاني في بيان أن مجموعة القراصنة التي تُعرف باسم “آي بي تي 29″، وكذلك باسم “داكس” و”كوزي بير”، “تعمل بشكل شبه مؤكد في إطار أجهزة الاستخبارات الروسيّة”، لافتاً إلى أن نظراءه الأميركيين والكنديين توصّلوا إلى النتيجة ذاتها. كما اتهمت الحكومة البريطانيّة “جهات روسيّة” بمحاولة بلبلة انتخابات كانون الأوّل 2019 عبر تسريب وثائق عن المفاوضات التجاريّة بين واشنطن ولندن.

من جهتها، نفت روسيا اتهامات بريطانيا إذ قال المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “ليس لدينا معلومات عمّن يُمكن أن يكون قد اخترق شركات الأدوية ومراكز الأبحاث في بريطانيا”، مضيفاً: “لا علاقة لروسيا بهذه المحاولات. نحن لا نقبل مثل هذه الاتهامات ولا المزاعم الأخيرة الواهية حول التدخّل في انتخابات 2019”.

في الغضون، أقرّت ألمانيا التي لا تزال واحدة من الدول الأوروبّية الأكثر نجاحاً في تجنّب الأزمة، تدابير عزل مشدّدة على المستوى المحلّي، ستُطبّق حال بروز بؤر وبائيّة جديدة. وتوافقت الحكومة والمقاطعات على إقرار “حظر خروج” في نطاقات جغرافيّة سيُعاد فرض الحجر المنزلي فيها حال ظهور بؤرة لـ”كوفيد-19″.

وفي فرنسا، حيث ظهرت بؤر جديدة للوباء، خصوصاً في مقاطعة ماين (غرب)، أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس أن بلاده ستفرض وضع الكمّامة “اعتباراً من الأسبوع المقبل” في كلّ الأماكن المغلقة التي تستقبل جمهوراً “وبخاصة المحلّات التجاريّة”.

أمّا في إسبانيا، فقد كرّمت السلطات في مراسم رسميّة ضحايا الوباء الذي حصد أرواح أكثر من 28 ألف شخص، أمام القصر الملكي في مدريد. وقال الملك فيليب السادس الذي ترأس المراسم: “لن ننسى أبداً الضحايا. لستم وحدكم في مواجهة الألم”، بينما تُواصل السلطات الإسبانيّة مراقبة أكثر من 120 بؤرة نشطة على أراضيها، خصوصاً في إقليم كاتالوينا حول مدينة لاردة، حيث أُعيد فرض العزل الأربعاء على نحو 160 ألف شخص.

وفي الولايات المتحدة، سجّلت فلوريدا، البؤرة الجديدة للوباء في بلاد “العم سام”، عدداً قياسيّاً من الوفيات الخميس بلغ 156 حالة ونحو 14 ألف إصابة جديدة. وعلى مدار الأيّام الـ10 الأخيرة، يتراوح عدد الإصابات المسجّلة يوميّاً ما بين 55 ألفاً و65 ألف إصابة في البلاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock