لتلقي ابرز الاخبار على الساحة اللبنانية اشترك في خدمة الاخبار عبر تطبيق whatsapp اضغط هنا  وارسل رسالة اشتراك
اخبار من هنا و هناكاخر الاخبار

اعتقال اليكس صعب حليف مادورو و«ذراع حزب الله» في أميركا الجنوبية

اعتقلت سلطات جمهورية الرأس الأخضر رجل الأعمال الكولومبي من أصل لبناني أليكس صعب الذي يواجه تهما أميركية بغسل أموال إضافة الى تنسيق شبكة فساد لصالح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والذي تعتبره الولايات المتحدة ذراع حزب الله في الأميركيتين.
وأكدت المحامية ماريا دومينيغيز الجمعة في اتصال مع وكالة فرانس برس من ميامي توقيف صعب الملاحق بموجب «نشرة حمراء» صادرة عن الإنتربول والمتهم في ميامي بتهمة غسل أموال، في الأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، بدون اعطاء تفاصيل أخرى.
ولا تملك الرأس الأخضر اتفاقية لتبادل المطلوبين مع الولايات المتحدة.
وتتهم الولايات المتحدة صعب وشريكه التجاري ألفارو بوليدو بغسل أموال ونقل 350 مليون دولار خارج فنزويلا، إما الى الولايات المتحدة أو عبر الولايات المتحدة الى حسابات أجنبية. وفي حال ادانته يواجه صعب عقوبة السجن 20 عاما.
وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن صعب يحاول منذ 2016 جني أرباح من استيراد مواد غذائية الى فنزويلا التي تعاني شحاً في المواد الاساسية، في مخطط يشمل أيضا أبناء زوجة الرئيس نيكولاس مادورو و13 شركة في بلدان مختلفة.
وأفاد مسؤول أميركي كبير فرانس برس مشترطا عدم كشف هويته أنه في مواجهة نقص العملات الأجنبية أوائل عام 2018، منح مادورو صعب احتكارا لبيع الذهب المستخرج بشكل غير شرعي من مناطق في جنوب فنزويلا.
وكان الادعاء الأميركي أعلن، في 19 أيلول الماضي، أنّ أليكس صعب الذي دخل الولايات المتحدة عام 2000 بشكل قانوني بجواز سفر لبناني، حصل على الجنسية في عام 2008، وتلقى من العام 1999 تدريبات لدى «حزب الله».
وأضافت الوزارة أنّه بعد استقرار صعب الذي يُعرف بأليكسي صعب وأليكس صعب وعلي حسن صعب ورشيد، في الولايات المتحدة في عام 2000 وسفره بانتظام إلى لبنان لتلقي تدريبات، زود «حزب الله» بمعلومات استخبارية مفصّلة حول مواقع ذات رمزية كبيرة في نيويورك ولا سيما مقر الأمم المتحدة ومبنى «إمباير ستيت» و«تايمز سكوير» وجسور وأنفاق ومطارات، بحسب البيان.
وفي العام 2005 حاول قتل إسرائيلي اشتَبَه بأنه جاسوس، وفقاً لما أوردته الوزارة.
وأضافت بيانها بالقول إنّه متّهم بأنه تزوج صوريا في العام 2012 بهدف السماح لشريكة له لم يكشف اسمها في لائحة الاتهام بالحصول على الجنسية الأميركية.
من جهتها، رحبت المعارضة الفنزويلية برئاسة خوان غوايدو باعتقال صعب.
واعتبر خوليو بورخيس نائب غوايدو أن «اعتقاله يمثل ضربة قوية لهيكلية النظام، ويظهر أن الفنزويليين ليسوا وحدهم، وأنه مع مادورو لا يوجد مستقبل، ولا حتى لداعميه».
ووفقا للصحافة الإيطالية، فإن صعب وزوجته الإيطالية كاميلا فابري يخضعان للتحقيق في ايطاليا ايضا بتهمة غسل أموال.
وتسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اعترفت العام الماضي بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، إلى دفع مادورو للتخلي عن السلطة.
وفرضت خصوصاً حصاراً نفطياً على فنزويلا واستهدفت كبار الشخصيات في نظام هذه الدولة التي تشهد أزمة، من دون التمكن حتى الآن من جعل الرئيس الاشتراكي يتنحى.
(أ ف ب – رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock