من الصحف

الصديق الصدوق


**الصديق الحقيقي هو من يشعر بألمك عندما تخفيه**

الصداقـة ليسـت تعـارفـاً بين أشخـاص وحفظ أسمـاء وابتسـامـات وزيـارات وروايــات يتبـادلهـا الأفراد فيمـا بينهم.

الصدق هو عنوان الصداقة،من افتقد صدق الحديث ليس بصديق. قد تجد اناس كثر هم
عابرون في الحياة لكن الصادقون قلة. لايحتاجون مناصب وألقاب لتقتنع بهم. يدخلون القلوب دون استئذان بصفاتهم الصادقة ووجوههم المستبشرة بالطيبة.
يستوطنون اعماقك ويمنحونك الشعور بالسعادة. وتجد نفسك لست وحدك هناك من يتقاسم همومك يسمعك ويسعى لمساعدتك.

الصداقة احدى علاقات الانسانية التي تقوم على اساس الثقة والود.هي نظام تواصل اجتماعي ووسيلة للتعبير عن ذاتنا وافكارنا واشراك الاخرين بها حتى تبني هيكلا” اجتماعيا” متكاملا” يتحقق فيه التفاعل الاجتماعي، لان أوقاتنا بين العمل والدراسة تشكل ثلث حياتنا نقضيها معهم فيصبحون جزء لا يتجزء من أيامنا.هي زهرة لا بدّ أن نرويها بماء الوفاء ونحيطها بتراب الإخلاص حتى تظل دائمة.

فالحياة عبارة عن ممر مجهول نجهل مساره ونحتاج فيه الى من يهتم بنا ونهتم بهم كي نخفف عنا وعنهم الهموم والضغوط النفسية.صديقك من يحفظك اذا غبت عنه واذا ذكر اسمك بالسوء دافع عنك، ينصحك اذا أخطأت ويرشدك للصواب،يحفظ عيوبك ولا ينشرها،يقبل اعتذارك ويسامحك،لا يكثر من اللوم والعتاب عليك لانه يقدر محبتك.وقد قال الامام الصادق ع (لقد عظمت منزلة الصديق حتى ان اهل النار يستغيثون به ويدعون في النار قبل القريب الحميم )فسلام على الدنيا اذا لم يكن فيها صديق صدوق صادق العهد منفعا.
*ريما فارس*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock