اخبار لبنانيةاخر الاخبار

في لبنان: شَبَكَتَه شَغّالة.. مِن خلف قضبان النَّظارة وهذا القرار الظني بحقه!

 

للانضمام الينا عبر الواتس اب كي تصلكم اخر الاخبار اضغط هنا

في الوقت الذي لا يزال يقبع في زنزانة قصر عدل بعبدا، بتهمة الإتجار بالبشر، لا تزال شبكته تعمل بنشاط مكثّف وتتوسّع جغرافياً لتقتحم نطاق كسروان من بوابة المعاملتين، غير آبهة بالأجهزة الامنية التي تمكنت من اصطياد 5 من ابرز أفرادها.

هذه المعلومات الموثقة من قبل فريق موقع رادار سكوب والتي نضعها بعهدة الأمنيين، تطرح تساؤلات وعلامات استفهام عدّة عن إمكانية قيام هذا الشخص بإدارة الشبكة من داخل زنزانته في بعبدا أو فرضية توكيله زمام الأمور لشخص آخر ريثما يخرج هو من خلف القضبان.

هي ليست المرة الأولى التي يبرز فيها إسم

 

اعلانات

احد المسابح في منطقة خلدة وغيره من المسابح والمنتجعات على ساحل الشوف المتورطة بتسهيل الدعارة، فقد سبق وان نشرنا في موقع “رادار سكوب” تحقيق مفصل عن هذه الشبكات فضلا عن عدة قرارات ظنية عن أفعال دعارة وجرائم قتل وسرقة حصلت في تلك المنتجعات التي تحولت إلى أوكار للقوادين.

“وليد.م” وشركاؤه إلى الواجهة من جديد، بعدما أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان قراره الظني الذي استحصل عليه رادار سكوب وينشر مضمونه الذي يقضي بتوقيف أعضاء عصابة الإتجار بالبشر وتحويلهم إلى المحاكمة، وهم كل من : سوزان.ع، احمد.د، وليد.م، محمد.ابو.ا وليلى.د.

منذ مدة زمنية أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي كل من “سوزان.ع” و”احمد.د” و”محمد ابو.ا” و”وليد.م” و”ليلى.د” بجرم العمل في مجال الدعارة، وبناء على معلومات ووثائق تؤكد فعلهم تم إحالتهم إلى محكمة الجنايات في بعبدا حيث تم التحقيق معهم.

ووفق ما ورد في إعترافاتهم فإن المدعوة “سوزان.ع” أقرّت بتسهيلها أعمال الدعارة لصالح المدعى عليه “وليد.م”، الذي يدير لهذه الغاية عدد من المشاريع السياحية، على ساحل الشوف منه مسبح “ا”، الذي عمد الى تبديل اسمه والتنازل صورياً عن ادارته لصالح المدعى عليه “احمد.د” بهدف ابعاد الشبهات عنه.

كما أن المدعى عليه “وليد” كان يلزمها، هي والفتيات اللواتي يعملن تحت اشرافها، بتأمين عدد محدد من الزبائن لكي يؤمن اشغالاً لغرف المسبح الذي يديره.

كذلك كان المدعي عليه موسى يمنعهن من المغادرة، وان المدعى عليه احمد.د كان يؤمن احتياجاتهن. اما المدعى عليه الثالث “وليد.م” أنكر علاقته بأعمال الدعارة رغم الاتصالات القائمة بينه وبين المدعى عليها الاولى “سوزان.ع” بدوره افاد المدعى عليه “أحمد.د” انه يعمل لصالح المدعى عليه “وليد”.

اما المدعى عليه الرابع “محمد ابو.ا” فأنكر علاقته باعمال الدعارة، في حين تبين من تحليل هاتفه الخليوي، وجود العديد من الرسائل بينه وبين اشخاص في سوريا تتعلق بتهريب فتيات الى لبنان بهدف تشغيلهن في مجال الدعارة. وعند توقيف المدعى عليها “ليلى.د” اعترفت بعملها في مجال الدعارة لصالح المدعى عليه “وليد”، الذي كان يجبرها والفتيات اللواتي يعملن معها على تأمين الزبائن وكان يعاملهن معاملة سيئة.

وأظهرت الوقائع المعروضة اعلاه والأدلة المؤيدة لها قيام شبهة بان المدعى عليهما “وليد.م” و”محمد ابو.ا” يقومان باجتذاب النساء من خلال استغلال حالة ضعفهن بهدف استغلالهن في ممارسة الدعارة وذلك لمنفعة شخصية، الامر الذي ينطبق عليه وصف الجناية وقد تم تجريمهما وفقا للمادة ٥٨٦ من قانون ٢٠١١/١٦٤ (جرم الاتجار بالبشر).

من جهة ثانية إعتبر قاضي التحقيق اقدام المدعى عليه “احمد.د” على التدخل في جرم استغلال الفتيات في اعمال الدعارة عن طريق تسهيله عمل المدعى عليه “وليد.د” من خلال تأمين احتياجات الفتيات وقبوله بأن يكون واجهة يمارس من خلالها الأخير اعمال الدعارة هو جرم أيضاً.

فيما إعتبر القرار أن فعل المدّعي عليهما “سوزان.ع” و”ليلى.د” لجهة قيامهما بتسهيل اعمال الدعارة يؤلف جنحة بحسب قانون العقوبات.

وبناء عليه ردّ قاضي التحقيق طلبات إخلاء السبيل المقدمين من المدعي عليهم “وليد.م” و”محمد ابو.ا” و”احمد.د” كما رد طلب “وليد.م”، وتحوّل الملف إلى النيابة العامة في جبل لبنان.

 

 

اعلانات

 

 

SALON JRADI FOR MEN 

Salon jradi for men 03509035

Posted by Salon jradi for men on Friday, June 28, 2019

 

شقة للبيع في تعمير حارة صيدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock